jeudi 17 août 2017

Derniere mise à jour 0 heur(s)

JIJELNEWS




  • Vues

  • 1318

 

ندمت كثيرا لرفضي دعوة المنتخب الوطني في عهد مزيان إيغيل 
يشق القائد السابق للسنافر زهر الدين بوريدان، طريقه في عالم التدريب بنجاح، حيث أثرى سجله بلقب جديد، بقيادته قبل أسابيع شباب قايس إلى تحقيق حلم التواجد في حظيرة الهواة. بوريدان الذي يحتفظ في سجله بلقب البطولة الوطنية رفقة السنافر قبل عشرين سنة، ما يزال يتحسر إلى اليوم على رفضه تلبية دعوة الناخب الوطني مزيان إيغيل في نهاية التسعينيات، كما تطرق في حوار مطول إلى الحملة الشرسة التي يتعرض لها المنتخب الوطني من طرف بعض المحللين.
حاوره: نورالدين - ت
بداية كيف تعيش نشوة الصعود المحقق مع شباب قايس؟
اعتبر صعود هذا العام الأحلى والأفضل في مشواري كمدرب، رغم تحقيقي الصعود في مناسبات سابقة، وتكمن خصوصية هذا الصعود، في كونه مفاجأة وإنجاز لم يراهن عليه المتتبعون. كنا نتأخر بتسع نقاط عن الرائد، وعرفنا كيف نعود بقوة ونحقق إنجازا يحمل طعما خاصا، ولأنني ترددت عندما تلقيت عرض تدريب الشباب، لكن هدف الإدارة المتمثل في الصعود حفزني على قبول المهمة، التي لم تكن بدايتها موفقة، فبعد فوز خارج الديار تراجعت النتائج وتأخرنا لنعود بأكثر قوة مع نهاية مرحلة الذهاب، أين لم نتذوق طعم الخسارة على مدار 18 مباراة متتالية، بتحقيقنا 16 فوزا وتعادلين، حيث أنهينا الذهاب بثلاثة انتصارات، وفي العودة أدينا مشوار بطل بتعادلنا مرتين وفوزنا في 13 لقاء.
الخضر ضحية حملة يقودها بعض الصحفيين و اللاعبين القدامى
وما الذي حفزك على رفع التحدي، رغم استلامك المهام في ظروف صعبة؟
قبل الإشراف على قايس، تلقيت عديد العروض من أندية تنشط في قسم الهواة، رفضتها جميعا، لأن هدفها يتمثل في اللعب لأجل البقاء، في حين كان الرئيس الربيعي قيدوم صريحا ومصرا على لعب الصعود لثالث موسم على التوالي، ورغم الظروف التي مر بها الفريق وتسببت في رحيل المدرب سفيان قرام، قبلت المهمة في ظروف استثنائية، نتيجة كثرة الإصابات وتوقف بعض اللاعبين عن التدريبات، وكذا تأخرنا عن الرائد بتسع نقاط، كلها عوامل جعلتنا نعتبر الصعود مفاجأة من العيار الثقيل. سيما والمقابلات الأخيرة لم تكن سهلة في التلاغمة والحجار وحتى رمضان جمال.
حققتم الانجاز في مجموعة صعبة، فكيف تم ذلك؟
ما زاد من حلاوة التتويج، أنه تحقق في مجموعة تضم أندية عريقة، وأخرى تملك إمكانات تسمح لها بالتنافس على اللقب، منها تضامن سوف الذي سطر الصعود كهدف منذ البداية، ويملك إمكانات بشرية ومادية، ومولودية باتنة الذي كان إلى وقت قريب في الرابطة المحترفة، ونجم التلاغمة الذي أدى مشوار بطل طيلة الذهاب.
ويعود الفضل في إنجازنا للرئيس قيدوم الذي زاد إيمانه بإمكانية النجاح بعد التعادل أمام تضامن سوف. ومن أهم المحطات فوزنا في الحجار أمام فريق ممتاز ويلعب فوق العشب الطبيعي، وأخيرا الفوز أمام الورد الذي كان الأصعب والأهم، سيما وأن المنافس كان محفزا للغاية.
كيف تقرأ نجاحات الجيل الجديد من المدربين؟
تشهد مهنة التدريب حاليا ثورة في ظل انتهاج سياسة التكوين، كما أن اللاعبين القدامى، عادة ما ينهلون من ماضيهم وتجاربهم لتأطير الفرق واللاعبين، ما سمح للجيل الحالي من معانقة النجاح، وليس بإمكان كل لاعب أن يصبح مدربا، وليس كل من يحصل على ديبلوم يضمن النجاح، فلا بد من توفر عوامل كثيرة لتحقيق النجاح.
وما الفرق بين ممارسة الكرة والاشتغال في مجال التدريب؟
الفرق يكمن في المسؤولية الكبيرة، التي تقع على عاتق المدرب، لأن اللاعب جزء من مجموعة تتقاسم المسؤولية فيما بينها، أما المدرب الرئيس فمسؤوليته أكبر بكثير، سواء من ناحية الخيارات الفنية والتكتيكية وإعداد المجموعة من جميع النواحي، وصولا إلى تحمله مسؤولية النتائج الفنية. 


النصر


Articles récents

جزيرة «الأحلام» بجيجل تقع على بعد 800 م من شاطئ العوانة الرملي، طولها…

48

الاسم يحياوى عبد الحق من مواليد ولاية جيجل ظول 190 وزن…

1105

 الاسم يحياوى عبد الحق من مواليد ولاية جيجل ظول 190 وزن…

9

ذكرت مصادر من مديرية الصيد البحري و الموارد الصيدية بجيجل، بأنه من…

900

#ظاهرة_خطف_الزبائن يشتكي الكثير من ملاك الشقق والمنازل وحتى اصحاب الفنادق من…

166

قام، أمس، والي جيجل بزيارة فجائية للمركب الرياضي الشهيد رويبح حسين بعاصمة الولاية،…

363

من زيامة منصورية... جيجل وما ادراك..

698

طالب سكان منطقة بازول التابعة للطاهير بجيحل الوالي الجديد بالتدخل العاجل…

603


Voulez-vous ajouter un commentaire? crée un compte ou bien ouvrir votre session

jijelnews